صحة الطفل

التهاب الأذن عند الأطفال: كيف تعرفه، وكيف تخفف ألم طفلك، ومتى يحتاج إلى الطبيب

بقلم Adnan Alrefai · 8 أكتوبر 2026 · 9 دقائق قراءة

محتويات المقال
  1. ما هو التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال، وهل يشفى وحده؟
  2. علامات التهاب الأذن عند الرضيع الذي لا يستطيع الكلام
  3. لماذا يصاب الأطفال بالتهاب الأذن أكثر من الكبار؟
  4. كيف تخفف ألم أذن طفلك في البيت؟
  5. المراقبة أم المضاد الحيوي فورا: كيف يقرر الطبيب؟
  6. ماذا يفعل المضاد الحيوي فعلا في التهاب الأذن؟
  7. لماذا لا تضع الزيت أو الثوم أو أي شيء في أذن طفلك؟
  8. علامات الخطر: متى تذهب بطفلك إلى الطوارئ فورا؟
  9. الماء خلف الطبلة والالتهاب المتكرر: هل يتأثر سمع طفلك؟

ما هو التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال، وهل يشفى وحده؟

التهاب الأذن الوسطى الحاد (Acute otitis media) هو عدوى في التجويف الصغير الواقع خلف طبلة الأذن. يبدأ غالبا بعد زكام أو التهاب حلق، حين يتورم الأنبوب الذي يصل الأذن بخلف الأنف، فيتجمع السائل خلف الطبلة وتتكاثر فيه الفيروسات أو البكتيريا، فتنتفخ الطبلة ويشعر الطفل بألم شديد.

والخبر المطمئن أن أغلب هذه الالتهابات تتحسن وحدها. مراجعة كوكرين (Cochrane) لعام 2023، التي جمعت 13 تجربة شملت أكثر من 3400 طفل، خلصت إلى أن معظم حالات التهاب الأذن في الدول ذات الدخل المرتفع تشفى تلقائيا دون مضاعفات، وأن المضاد الحيوي لا يقلل الألم في اليوم الأول أصلا.

هذا لا يعني أن تتجاهل ألم أذن طفلك. يعني أن الأولوية هي تخفيف الألم، ثم أن يفحص الطبيب الأذن بالمنظار ليقرر ما إذا كان الطفل يحتاج مضادا حيويا الآن، أم أن المراقبة لبضعة أيام هي الأنسب. ولا يمكن تشخيص التهاب الأذن الوسطى دون النظر إلى الطبلة، فالألم وحده قد يكون من الأسنان أو الحلق.

يصيب هذا الالتهاب الأطفال الصغار أكثر من الكبار، وذروته بين عمر ستة أشهر وسنتين تقريبا. ومع دخول الطفل المدرسة وكبر حجم قناة الأذن تقل النوبات عادة بشكل واضح.

علامات التهاب الأذن عند الرضيع الذي لا يستطيع الكلام

الطفل الكبير يقول لك ببساطة إن أذنه تؤلمه. أما الرضيع فيعبر بطرق أخرى، وأغلبها غير محددة. أكثر ما تلاحظه الأمهات بكاء غير معتاد، خصوصا في الليل أو عند الاستلقاء، لأن الضغط داخل الأذن يزداد في وضع النوم. وقد يرفض الرضاعة أو يتركها بعد ثوان، لأن المص والبلع يحركان الضغط في الأذن فيزيد الألم.

شد الأذن أو فركها علامة يعرفها الجميع، لكنها وحدها ليست دليلا قويا، فكثير من الأطفال يلمسون آذانهم عند ظهور الأسنان أو عند النعاس. تصبح العلامة أهم إذا جاءت مع حرارة، أو بعد زكام بأيام، أو مع نوم متقطع وتهيج واضح.

وأحيانا تلاحظ سائلا أصفر أو مائلا للخضرة يخرج من الأذن، وقد يهدأ الطفل فجأة بعد خروجه. هذا يعني غالبا أن الطبلة انثقبت ثقبا صغيرا من شدة الضغط، وهو ثقب يلتئم عادة وحده، لكن خروج الإفرازات سبب كاف لزيارة الطبيب في اليوم نفسه أو التالي.

انتبه أيضا للفرق بين التهاب الأذن الوسطى والتهاب الأذن الخارجية الذي يسمى أذن السباح. الأخير يأتي غالبا بعد السباحة في المسابح أو البحر صيفا، ويزداد ألمه بشدة عند لمس صيوان الأذن أو سحبه، وعلاجه مختلف.

ما الذي قد يلاحظه الأهل، وماذا قد يعني

العلامة ماذا قد تعني مدى أهميتها
بكاء في الليل أو عند الاستلقاء ضغط وألم داخل الأذن مهمة مع الحرارة أو بعد زكام
رفض الرضاعة أو تركها بسرعة البلع يزيد الألم مهمة إذا تكررت مع كل رضعة
شد الأذن أو فركها قد تكون ألما، أو تسنينا، أو نعاسا ضعيفة وحدها
حرارة 38 درجة أو أكثر عدوى نشطة مهمة، ودون 3 أشهر عاجلة
إفرازات من الأذن ثقب صغير في الطبلة على الأرجح تحتاج طبيبا خلال يوم

لماذا يصاب الأطفال بالتهاب الأذن أكثر من الكبار؟

السبب تشريحي في الدرجة الأولى. الأنبوب الذي يصل الأذن الوسطى بخلف الأنف، واسمه قناة استاكيوس (Eustachian tube)، يكون عند الطفل أقصر وأكثر أفقية وأضيق منه عند البالغ. لذلك ينسد بسهولة مع أي زكام، ولا يصرف السائل جيدا، وتصل إليه الميكروبات من الأنف والحلق بسرعة.

وتلعب اللحمية دورا أيضا، وهي النسيج اللمفاوي الموجود خلف الأنف. عندما تتضخم عند بعض الأطفال تضغط على فتحة القناة وتصبح مخزنا للبكتيريا. يضاف إلى ذلك أن الأطفال الصغار يصابون بالزكام مرات كثيرة في السنة، خاصة في الحضانات والمدارس وفي البيوت المزدحمة.

هناك عوامل يمكنك التحكم بها. التعرض لدخان السجائر والشيشة داخل البيت يزيد خطر التهاب الأذن بوضوح، والرضاعة الطبيعية الحصرية في الأشهر الستة الأولى تحمي منه بحسب دليل الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال لعام 2013. وينصح كثير من أطباء الأطفال بعدم إعطاء الرضاعة الصناعية للطفل وهو مستلق على ظهره تماما. كما توصي الإرشادات بإتمام لقاح المكورات الرئوية ولقاح الإنفلونزا السنوي، لأنهما يقللان العدوى التي تسبق التهاب الأذن.

كيف تخفف ألم أذن طفلك في البيت؟

الألم هو العرض الأهم في التهاب الأذن، وهو ما يسهر الطفل وأهله. لذلك تعتبر الإرشادات تسكين الألم حجر الأساس في العلاج، قبل أي قرار يخص المضاد الحيوي. مراجعة كوكرين لعام 2023 حول المسكنات وجدت أن نسبة الأطفال الذين بقي عندهم ألم بعد 48 ساعة كانت 25 بالمئة مع الدواء الوهمي، مقابل 10 بالمئة مع الباراسيتامول و7 بالمئة مع الإيبوبروفين، وإن كانت الأدلة محدودة العدد.

المسكنان الشائعان للأطفال هما الباراسيتامول والإيبوبروفين، ويحسب مقدارهما بحسب وزن الطفل لا عمره فقط. استعمل الشراب المخصص للأطفال والمحقنة المرفقة به، لا ملعقة المطبخ، واقرأ العبوة أو اسأل الصيدلي عن الكمية والفاصل بين الجرعات. ولا يعطى الإيبوبروفين عادة للرضع دون ثلاثة أشهر، ولا يعطى الأسبرين أبدا لمن هم دون السادسة عشرة.

كثير من الأهل يخلطون بين أسماء تجارية مختلفة تحتوي المادة نفسها، فيعطون الطفل جرعتين من الباراسيتامول دون قصد، مرة في شراب الحرارة ومرة في شراب الزكام. اقرأ المكونات على كل علبة قبل أن تجمع بين دواءين.

إلى جانب المسكن، يرتاح بعض الأطفال بكمادة دافئة غير ساخنة توضع على الأذن من الخارج، وبإعطائهم السوائل والرضاعة على دفعات صغيرة. أما قطرات الأذن المخدرة فلا تستعمل إلا بإرشاد الطبيب، ولا توضع أبدا إذا كانت هناك إفرازات من الأذن.

أطفال بقي عندهم ألم الأذن بعد 48 ساعة

دواء وهمي 25%
باراسيتامول 10%
إيبوبروفين 7%

المصدر: de Sévaux et al, Cochrane, 2023

المراقبة أم المضاد الحيوي فورا: كيف يقرر الطبيب؟

تقسم إرشادات الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال الأطفال بحسب العمر وشدة الأعراض. الشدة تعني ألما متوسطا أو شديدا، أو ألما مستمرا 48 ساعة أو أكثر، أو حرارة 39 درجة مئوية فما فوق. وإذا كانت هناك إفرازات من الأذن فالمضاد الحيوي هو الخيار الموصى به.

في الحالات غير الشديدة عند الأطفال فوق السنتين، أو في أذن واحدة عند الأطفال بين ستة أشهر وسنتين، يمكن للطبيب أن يقترح المراقبة لمدة 48 إلى 72 ساعة مع تسكين الألم، بدل المضاد الفوري. الشرط الأساسي أن تستطيع العودة أو التواصل مع الطبيب، وأن يبدأ المضاد إذا ساءت الحالة أو لم تتحسن خلال هذه المدة. بعض الأطباء يعطونك وصفة مؤجلة تشتريها فقط إذا لم يتحسن الطفل.

الأطفال دون ستة أشهر لم يشملهم هذا الخيار في الدليل الأمريكي، ويجب أن يفحصهم طبيب دائما. وأي رضيع دون ثلاثة أشهر لديه حرارة 38 درجة أو أكثر يحتاج تقييما طبيا عاجلا مهما كان السبب الظاهر.

متى تكفي المراقبة ومتى يوصى بالمضاد

حالة الطفل النهج المعتاد في الإرشادات
دون 6 أشهر فحص طبي دائما، والقرار للطبيب
أي عمر مع إفرازات من الأذن مضاد حيوي
6 أشهر فأكثر مع أعراض شديدة مضاد حيوي
6 أشهر إلى سنتين، الأذنان، غير شديد مضاد حيوي
6 أشهر إلى سنتين، أذن واحدة، غير شديد مضاد حيوي أو مراقبة 48 إلى 72 ساعة
فوق السنتين، غير شديد مراقبة 48 إلى 72 ساعة أو مضاد حيوي

المصدر: Lieberthal et al, Pediatrics, 2013

ماذا يفعل المضاد الحيوي فعلا في التهاب الأذن؟

تقدم مراجعة كوكرين لعام 2023 صورة صريحة. المضاد الحيوي لا يخفف الألم في الأربع والعشرين ساعة الأولى، ويخفف الألم في اليوم الثاني والثالث لطفل واحد إضافي من كل 20 طفلا يعالجون. في المقابل، يصاب طفل واحد من كل 14 طفلا يأخذون المضاد بقيء أو إسهال أو طفح جلدي ما كان ليحدث دونه.

هذا لا يجعل المضاد الحيوي سيئا، فهو مهم في الحالات الشديدة وعند الرضع الصغار وعندما تخرج إفرازات. لكنه يعني أن إعطاءه لكل ألم أذن ليس في مصلحة الطفل. وعندما يصفه الطبيب، يكون الأموكسيسيلين عادة الخيار الأول، وتختلف مدة العلاج بحسب العمر والشدة، والطبيب هو من يحدد الجرعة والمدة.

في منطقتنا، المضاد الحيوي متاح في الصيدلية بسهولة. دراسة أجريت عام 2023 على 406 من الأهالي في مراكز الرعاية الأولية بمدينة أبها السعودية وجدت أن 28.8 بالمئة منهم أعطوا أطفالهم مضادا حيويا دون وصفة طبية قبل موعد الطبيب، خوفا من تطور المرض، وأن 51 بالمئة يعتقدون أن التهاب الأذن يحتاج مضادا دائما. هذا التصرف مفهوم من قلق الأهل، لكنه يعرض الطفل للآثار الجانبية دون فائدة واضحة في كثير من الأحيان، ويساهم في مقاومة البكتيريا.

إذا وصف الطبيب المضاد، فأكمل المدة كما قال، ولا تعط الطفل بقايا علبة أخيه، ولا تزد الجرعة لأن الألم لم يختف في اليوم الأول، فالمضاد يحتاج يومين إلى ثلاثة ليظهر أثره.

المضاد الحيوي في التهاب الأذن بالأرقام

1 من 20 طفل إضافي يتخلص من الألم في اليوم 2 إلى 3 بفضل المضاد
1 من 14 طفل يصاب بقيء أو إسهال أو طفح بسبب المضاد
28.8% من أهالي أبها أعطوا المضاد دون وصفة

المصدر: Venekamp et al, Cochrane, 2023, and AlHefdhi et al, Children, 2023

لماذا لا تضع الزيت أو الثوم أو أي شيء في أذن طفلك؟

من أكثر النصائح المتداولة في بيوتنا: نقطة زيت زيتون دافئ، أو فص ثوم مهروس، أو قطرة من حليب الأم، أو عصير البصل، أو زيت الحبة السوداء. هذه وصفات تنتقل من الجدات بنية طيبة، لكنها لا تصل إلى مكان الالتهاب أصلا، لأن العدوى خلف الطبلة وليست في قناة الأذن الخارجية.

والمشكلة أنها قد تضر. إذا كانت الطبلة مثقوبة، وهو أمر لا يمكنك رؤيته في البيت، فقد يدخل الزيت أو العصير إلى الأذن الوسطى ويزيد العدوى. والثوم قد يسبب حروقا كيميائية في جلد القناة، والزيت المسخن قد يحرق الأذن إذا كان أسخن مما تظن. كما أن أي مادة في الأذن تخفي الإفرازات وتصعب على الطبيب رؤية الطبلة عند الفحص.

الأمر نفسه ينطبق على أعواد القطن، فهي تدفع الشمع والإفرازات إلى الداخل وقد تجرح الطبلة. وقطرات الأذن المضادة للبكتيريا التي تباع في الصيدليات لها استعمالات محددة، مثل الطبلة المثقوبة أو أنابيب التهوية، ويقرر استعمالها الطبيب بعد الفحص.

علامات الخطر: متى تذهب بطفلك إلى الطوارئ فورا؟

معظم التهابات الأذن تمر بسلام، لكن العدوى قد تمتد في حالات قليلة إلى العظم الموجود خلف الأذن، وهو ما يسمى التهاب الخشاء (Mastoiditis)، أو إلى الأغشية المحيطة بالدماغ. هذه المضاعفات نادرة، لكنها تحتاج مستشفى ومضادات بالوريد، وأحيانا جراحة.

دراسة سعودية متعددة المراكز نشرت عام 2024 عن الأطفال المصابين بالتهاب الخشاء وجدت أن متوسط المدة بين بداية الأعراض والتشخيص كان نحو 14 يوما، وأن مضاعفات مثل الخراج والتهاب السحايا لم تكن نادرة بين هؤلاء الأطفال. الدرس هنا أن الألم والحرارة والإفرازات التي تستمر أو تزداد رغم العلاج لا يصح انتظارها أسبوعين.

راجع الطبيب في الأيام العادية إذا لم يتحسن الطفل خلال 48 إلى 72 ساعة، أو إذا ظهرت إفرازات من الأذن، أو إذا تكررت الالتهابات، أو إذا شككت في أن سمعه ضعف. أما العلامات في الصندوق التالي فلا تنتظر بها موعدا.

الماء خلف الطبلة والالتهاب المتكرر: هل يتأثر سمع طفلك؟

بعد أن يزول الألم والحرارة، يبقى عند كثير من الأطفال سائل خلف الطبلة لأسابيع. هذه الحالة تسمى التهاب الأذن الوسطى الإفرازي، أو الأذن الصمغية (Otitis media with effusion)، وهي ليست عدوى نشطة ولا تسبب ألما عادة، لكنها قد تضعف السمع مؤقتا فيبدو الطفل كأنه لا ينتبه، أو يرفع صوت التلفاز، أو يتأخر في الكلام.

دراسة أجريت في مركزين تخصصيين بصعيد مصر على أكثر من ألفي طفل وجدت أن 15.5 بالمئة منهم لديهم هذا السائل، وأن تكراره ارتبط بتضخم اللحمية واللوزتين وحساسية الأنف والزكام المتكرر والارتجاع. ويوصي الدليل الأمريكي لعام 2016 بالمراقبة ثلاثة أشهر لأن معظم الحالات تزول وحدها، وبإجراء اختبار سمع إذا استمر السائل ثلاثة أشهر أو أكثر. كما ينصح بعدم استعمال المضادات الحيوية أو الكورتيزون أو مضادات الهيستامين أو مزيلات الاحتقان لعلاج هذه الحالة.

إذا استمر السائل في الأذنين مع ضعف في السمع، أو تكرر التهاب الأذن الحاد ثلاث مرات في ستة أشهر أو أربع مرات في سنة، فقد يقترح طبيب الأنف والأذن والحنجرة أنابيب تهوية صغيرة توضع في الطبلة بعملية قصيرة، وأحيانا إزالة اللحمية. القرار يعتمد على سمع الطفل وكلامه وتطوره، لا على عدد الالتهابات وحده.

متابعة الماء خلف الطبلة بعد الالتهاب

  1. الأيام الأولى يزول الألم والحرارة غالبا خلال يومين إلى ثلاثة
  2. الأسابيع التالية قد يبقى سائل خلف الطبلة مع سمع مكتوم قليلا
  3. حتى 3 أشهر مراقبة، وأغلب الحالات تزول وحدها
  4. بعد 3 أشهر اختبار سمع إذا بقي السائل
  5. سائل مستمر مع ضعف سمع تقييم عند طبيب أنف وأذن لبحث أنابيب التهوية

المصدر: Rosenfeld et al, Otolaryngology Head and Neck Surgery, 2016

سجل في تطبيق صحتك تاريخ كل التهاب أذن عند طفلك، والحرارة، وهل أخذ مضادا حيويا ومن أي نوع. هذا السجل البسيط هو ما يحتاجه طبيب الأنف والأذن ليقرر إن كانت الالتهابات متكررة فعلا، ويساعدك على تذكر مواعيد اختبار السمع ولقاحات طفلك.

أسئلة شائعة

كم يستمر التهاب الأذن عند الطفل؟

يتحسن الألم والحرارة عادة خلال يومين إلى ثلاثة، سواء أخذ الطفل مضادا حيويا أم لا. قد يبقى سائل خلف الطبلة وسمع مكتوم لأسابيع بعدها، ويزول في أغلب الحالات خلال ثلاثة أشهر.

هل كل التهاب أذن يحتاج مضادا حيويا؟

لا. في الحالات الخفيفة عند الأطفال فوق السنتين تسمح الإرشادات بالمراقبة 48 إلى 72 ساعة مع المسكن. يوصى بالمضاد عند الرضع الصغار، وفي الأعراض الشديدة، وعند خروج إفرازات من الأذن.

هل شد الطفل لأذنه يعني أن عنده التهابا؟

ليس بالضرورة. كثير من الرضع يشدون آذانهم مع التسنين أو النعاس. تزداد أهمية هذه العلامة إذا جاءت مع حرارة أو بكاء ليلي أو رفض للرضاعة بعد زكام.

هل زيت الزيتون الدافئ يفيد ألم الأذن؟

لا. الالتهاب خلف الطبلة ولا يصل إليه الزيت، وإذا كانت الطبلة مثقوبة فقد يزيد العدوى. استعمل المسكن المناسب لعمر الطفل ووزنه وراجع الطبيب.

هل يمكن أن يسبب التهاب الأذن فقدان السمع؟

السائل الذي يبقى بعد الالتهاب قد يضعف السمع مؤقتا. إذا استمر ثلاثة أشهر أو لاحظت تأخرا في الكلام، فاطلب اختبار سمع. فقدان السمع الدائم نادر ويرتبط عادة بالمضاعفات أو بالإهمال الطويل.

هل يمكن للطفل السباحة أو السفر بالطائرة مع التهاب الأذن؟

السفر بالطائرة ممكن غالبا، لكن تغير الضغط قد يزيد الألم، وإعطاء الرضاعة أو الماء عند الإقلاع والهبوط يساعد. أما السباحة مع وجود إفرازات أو ثقب في الطبلة فتحتاج إذنا من الطبيب أولا.

متى يعتبر التهاب الأذن متكررا؟

عادة عند ثلاث نوبات في ستة أشهر، أو أربع نوبات في سنة إحداها في الأشهر الستة الأخيرة. في هذه الحالة يستحق الطفل تقييما عند طبيب الأنف والأذن والحنجرة، مع اختبار للسمع.

المصادر

هذا المحتوى للتثقيف الصحي فقط ولا يغني عن استشارة الطبيب. إذا كانت لديك أعراض تقلقك فراجع طبيبك.