محتويات المقال
- هل يحتوي الكحل التقليدي فعلاً على رصاص؟
- كيف يدخل الرصاص من الكحل إلى جسم الطفل؟
- ماذا يفعل الرصاص في جسم الطفل؟
- ما أعراض تسمم الرصاص عند الأطفال؟
- كيف يُختبر التعرض للرصاص وكيف يُعالج؟
- ما الأهمية الثقافية للكحل وكيف يمكن احترامها بأمان؟
- بدائل أكثر أماناً لمن يُقدّر هذه الممارسة
- أين تجد اختبار مستوى الرصاص في الدم في المنطقة؟
هل يحتوي الكحل التقليدي فعلاً على رصاص؟
نعم، والتركيزات التي تجدها الاختبارات المخبرية كثيراً ما تكون عالية جداً. الكحل التقليدي المعروف في العالم العربي بالكحل، وفي مجتمعات جنوب ووسط آسيا باسم السورما، وفي بعض مجتمعات غرب أفريقيا باسم التيرو، يُصنع في أغلب الأحيان من الغالينا (Galena) وهي كبريتيد الرصاص. دراسة نُشرت عام 2005 في Journal of Hazardous Materials استخدمت الميكروسكوبيا الرامانية التوافقية لتوصيف عينات من الكحل ووجدت كبريتيد الرصاص مكوناً أساسياً. قُدّرت نسبة الرصاص في بعض التحضيرات التقليدية في دراسات بأكثر من 80 بالمئة من الوزن.
استعراض نُشر عام 2024 في مجلة Pediatrics فحص مستحضرات التجميل العينية التقليدية والمساحيق الثقافية بوصفها مصادر للتعرض للرصاص، وأكد أن الكحل القائم على الغالينا لا يزال في استخدام واسع ويُنتج ارتفاعاً في مستويات الرصاص في الدم لدى الأطفال المعرّضين له بانتظام. كما أشار إلى أن اختبارات المنتجات المستوردة في دول عدة كشفت عن محتوى عال من الرصاص حتى في المنتجات المباعة تجارياً والمُصنّفة كمستحضرات تجميل.
ليس كل منتج يُسمى كحلاً يحتوي على رصاص. بعض منتجات التجميل الحديثة التي تُسوَّق باسم الكحل تستخدم أصباغاً بديلة مثل الكربون الأسود أو أكسيد الحديد والتي لا تحمل المخاطر ذاتها. الإشكالية أنه لا توجد طريقة موثوقة بالنظر للتمييز بين منتج يحتوي على كبريتيد الرصاص وآخر يستخدم بديلاً أكثر أماناً، خاصة إن اشتُري المنتج من مصدر غير رسمي أو أُحضر من الخارج.
كيف يدخل الرصاص من الكحل إلى جسم الطفل؟
يدخل الرصاص من الكحل إلى الجسم عبر مسارات عدة. الجلد حول العين رقيق وغني بالأوعية الدموية مما يُتيح امتصاصاً مباشراً في مجرى الدم. حين يُطبق الكحل على الحافة الداخلية للجفن أو الملتحمة، وهي البطانة العينية ذاتها، تذوب جزيئات الرصاص في سائل العين وتُمتص عبر الأغشية المخاطية. الرضع يفركون أعينهم بشكل متكرر ثم يضعون أيديهم في أفواههم مما يُضيف مساراً للابتلاع فوق مسار الامتصاص.
تسري المسارات ذاتها حين يُطبق الكحل على مناطق أخرى من الجسم كما يحدث في بعض التقاليد حين تُوضع كمية صغيرة على سرة المولود أو فروة رأسه. هذه مناطق عالية النفاذية الجلدية في المولود، وقد قُيست مستويات الرصاص في الدم لدى رضع مُعرَّضين عبر هذه المسارات بمستويات تفوق بكثير حدود التدخل المعتمدة في معظم الدول.
البالغون الذين يضعون الكحل على أنفسهم معرَّضون أيضاً لبعض الخطر، خاصة عند الاستخدام المتكرر أو التطبيق على الجفن الداخلي، لكن الخطر على دماغ الرضيع النامي مختلف نوعياً وأشد خطورة. الرصاص لا يبقى في الدم إلى ما لا نهاية: يترسب في نهاية المطاف في العظام وفي أنسجة الدماغ النامية عند الأطفال. هذا الترسب هو مصدر الضرر الدائم.
ماذا يفعل الرصاص في جسم الطفل؟
لا توجد كمية آمنة من الرصاص للجهاز العصبي النامي للطفل. هذا استنتاج منظمة الصحة العالمية ومراكز السيطرة على الأمراض والهيئات الطبية الرئيسية للأطفال حول العالم. الرصاص يتداخل مع نمو الخلايا العصبية والوصلات بينها. عند المستويات العالية يُسبب التشنجات والغيبوبة والوفاة. عند المستويات الأدنى المرتبطة عادةً بالتعرض للكحل، تكون التأثيرات أقل وضوحاً لكنها دائمة: انخفاض معدل الذكاء، وقصر مدة الانتباه، والاندفاعية، وصعوبة تعلم القراءة والكتابة، ومشاكل في السمع.
استعراض منهجي نُشر عام 2021 في The Lancet Planetary Health لمستويات الرصاص في الدم في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل وجد مستويات مرتفعة في مناطق متعددة، وكان أطفال الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من بين من لديهم تعرض قابل للقياس. تفاوتت المصادر لتشمل الطلاء القديم وبقايا الوقود المحتوي على الرصاص في التربة ومستحضرات التجميل التقليدية بما فيها الكحل.
السمة الخبيثة لتسمم الرصاص عند هذه المستويات أنه صامت. طفل بمستوى رصاص في الدم يبلغ 10 ميكروغرام لكل ديسيلتر لا يبدو مريضاً ولا يشتكي من شيء محدد ولن يُشخَّص إلا إذا أجرى أحدهم اختباراً له. حين تبدو الأعراض واضحة يكون التعرض والضرر قد استمرا لفترة طويلة.
كيف يضر الرصاص بنمو الطفل بمرور الوقت
- أثناء التعرض يدخل الرصاص الدم عبر الجلد والأغشية المخاطية أو الابتلاع. لا أعراض واضحة.
- أسابيع إلى أشهر يترسب الرصاص في العظام وفي أنسجة الدماغ عند الأطفال الصغار.
- سنوات الطفولة المبكرة قد يظهر تأخر في الكلام وقصر الانتباه وصعوبات سلوكية.
- السن المدرسية تبرز صعوبات في التعلم وتأخر في القراءة وأداء أكاديمي منخفض.
- مستمر التأثيرات على الإدراك والسلوك لا رجعة فيها في الغالب بعد إغلاق نافذة نمو الدماغ.
ما أعراض تسمم الرصاص عند الأطفال؟
عند المستويات المرتبطة بالتعرض للكحل، لا تظهر على معظم الأطفال أعراض واضحة على الإطلاق. حين تظهر الأعراض تكون عامة ويسهل نسبتها إلى أسباب أخرى: سهولة الاستثارة وفقدان الشهية وصعوبة النوم وآلام البطن والإمساك. هذه هي نفس الشكاوى التي تصاحب كثيراً من الأمراض العادية في الطفولة مما يجعل تسمم الرصاص غير مكتشف لفترة طويلة لدى الأطفال المعرَّضين له باستمرار.
عند مستويات تعرض أعلى تصبح الأعراض أكثر تحديداً: قيء مستمر وألم شديد في البطن وضعف عضلي وفقدان التوازن والتشنجات. هذه المستويات نادرة من التعرض لمستحضرات تجميل وحدها لكنها قد تحدث إن كان الطفل لديه مصادر متعددة متزامنة للرصاص مثل الكحل إضافة إلى الطلاء القديم في منزل قديم وتربة ملوّثة.
وثّق تقرير صادر عن مراكز السيطرة على الأمراض الأمريكية عام 2012 حالة رضيع في بوسطن أُصيب بتسمم رصاص من منتج تجميل تقليدي أُحضر من نيجيريا. لم يُحدَّد لهذا الرضيع أي مصدر آخر للرصاص. كانت نسبة الرصاص في الدم المكتشفة أعلى بكثير من القيمة المرجعية التي تبلغ 3.5 ميكروغرام لكل ديسيلتر.
الأعراض حسب مستوى الرصاص في الدم لدى الأطفال
| مستوى الرصاص في الدم | الأعراض المعتادة |
|---|---|
| أقل من 5 ميكروغرام/ديسيلتر | عادةً لا أعراض. تأثيرات خفية على التعلم تكتشفها الاختبارات فقط. |
| 5 إلى 25 ميكروغرام/ديسيلتر | سهولة الاستثارة، اضطراب النوم، فقدان الشهية، آلام البطن. |
| 25 إلى 70 ميكروغرام/ديسيلتر | قيء، ألم بطن، ضعف عضلي، صعوبة في التركيز. |
| أعلى من 70 ميكروغرام/ديسيلتر | تشنجات، التهاب دماغ، غيبوبة. حالة طارئة طبية. |
كيف يُختبر التعرض للرصاص وكيف يُعالج؟
الاختبار هو قياس مستوى الرصاص في الدم (Blood lead level)، يُقاس من عينة دم صغيرة. هو اختبار مباشر متاح في معظم مختبرات المستشفيات والعيادات الكبرى في المنطقة. القيمة المرجعية الحالية المعتمدة لدى مراكز السيطرة على الأمراض الأمريكية هي 3.5 ميكروغرام لكل ديسيلتر، أي أن النتيجة التي تتجاوز هذا الحد تستدعي التحقيق والمتابعة وليس بالضرورة حالة طارئة، لكنها تستحق الاهتمام.
إن كان مستوى الرصاص في دم الطفل مرتفعاً، فأهم خطوة هي إزالة المصدر. إن حُدّد الكحل مصدراً، فالتوقف الفوري عن استخدامه أمر لا بديل عنه. إن كان المستوى مرتفعاً جداً قد يوصي الطبيب بالعلاج بمواد مخلّبة (Chelation therapy) وهو علاج طبي يرتبط بالرصاص في الدم ويساعد الجسم على التخلص منه. العلاج بالمخلّبات يُستخدم عند المستويات الأعلى وليس بديلاً عن إزالة المصدر.
إن وضعت كحلاً على طفلك وأنت قلق، اطلب من طبيب الأطفال قياس مستوى الرصاص في الدم. الاختبار غير مكلف ويحتاج عينة دم صغيرة ويُعطي رقماً واضحاً. لا تنتظر ظهور الأعراض.
ما الأهمية الثقافية للكحل وكيف يمكن احترامها بأمان؟
للكحل معنى ثقافي وديني عميق في العالم العربي وما وراءه. استخدامه ذُكر في الطب الإسلامي التقليدي وتوارثته أجيال لأغراض منها حماية العيون من الضوء الساطع ودرء العين، فضلاً عن الجماليات. النية من تطبيقه على المولود هي المحبة والبركة والتواصل مع الموروث الثقافي. هذا الواقع الثقافي يُؤخذ بعين الاعتبار هنا وهو ليس موضع رفض.
القلق المتعلق بالسلامة يخص تحديداً المستحضرات المحتوية على الرصاص المُطبَّقة على الرضع والأطفال الصغار. الممارسة ذاتها باستخدام منتج مُثبت خلوّه من الرصاص تحمل ملفاً مختلفاً من المخاطر. بعض المنتجات الحديثة القائمة على الأنتيمون والمُصنَّفة كحلاً تجميلياً تحتوي على كبريتيد الأنتيمون لا كبريتيد الرصاص. الأنتيمون بالكميات الموجودة في مستحضرات التجميل أقل سمية حادة من الرصاص وإن لم يكن خالياً من المخاطر.
الأسلم للرضع هو تجنب جميع مستحضرات التجميل العينية حتى يكبر الطفل. للأطفال الأكبر سناً والبالغين الراغبين في استخدام الكحل كمستحضر تجميل، اختيار منتجات من مصنّعين يستطيعون إثبات خلوّ منتجاتهم من الرصاص أو مُنظَّمة من هيئة مستحضرات تجميل موثوقة يُقلّل الخطر بشكل ملحوظ. من الناحية العملية هذا يعني البحث عن منتجات مصنوعة في دول تخضع مستحضرات التجميل فيها لأنظمة تفحص المعادن الثقيلة، لا منتجات أُحضرت بشكل غير رسمي عبر الحدود.
بدائل أكثر أماناً لمن يُقدّر هذه الممارسة
للآباء الراغبين في الإشارة إلى ولادة طفل بلمسة رمزية من تقليد الكحل، ثمة مناهج لا تحمل خطر الرصاص. لمسة صغيرة جداً من قلم كحل تجاري خالٍ من الرصاص لا تُطبَّق على العين ذاتها بل كنقطة رمزية تستخدم منتجاً خاضعاً لأنظمة مستحضرات التجميل. بعض الآباء يختارون القيام بالإيماءة على أنفسهم بدلاً من الرضيع بوصفها فعلاً رمزياً يُكرّم التقليد دون تعريض الطفل.
للأطفال الأكبر سناً الراغبين في استخدام كحل تجميلي، المنتجات الصادرة عن ماركات تجميل راسخة تُباع في صيدليات أو أسواق مرخّصة وخاضعة لرقابة تنظيمية في بلد التصنيع أكثر أماناً بكثير من المستحضرات التقليدية المشتراة من الأسواق أو المُحضرة من الخارج. يجب أن يُدرج المنتج مكوناته بوضوح. إن ورد في قائمة المكونات الغالينا أو كبريتيد الرصاص أو كانت القائمة غائبة كلياً فلا تستخدمه.
للبالغين، الخطر من الكحل أقل مما هو عليه للرضع لكنه ليس صفراً خاصة مع الاستخدام المتكرر. اختيار مستحضرات التجميل المُنظَّمة بدلاً من المستحضرات التقليدية التي لا يمكن اختبارها لا يزال الخيار الأكثر أماناً والنتيجة التجميلية مقاربة.
كيف تُقلّل الخطر إن كنت تستخدم مستحضرات تجميل للعين
- 1لا تضع أي مستحضر تجميل عيني على رضيع دون سنتين
- 2اختر منتجات من صيدليات أو أسواق مرخّصة مع قائمة مكونات واضحة
- 3تحقق من قائمة المكونات: تجنب أي منتج يذكر الغالينا أو كبريتيد الرصاص
- 4إن لم يكن للمنتج قائمة مكونات لا تستخدمه على طفل
- 5للرضع إن أردت التشبث بالتقليد ابدأ بإيماءة رمزية على نفسك بدلاً من الطفل
- 6إن كان طفلك قد تعرض للكحل اطلب من طبيب الأطفال قياس مستوى الرصاص في الدم
أين تجد اختبار مستوى الرصاص في الدم في المنطقة؟
اختبار الرصاص في الدم متاح في مختبرات المستشفيات في المدن الكبرى في العالم العربي، وإن تفاوتت إمكانية الحصول عليه في البلدات الصغيرة والمناطق الريفية. في المملكة العربية السعودية والأردن ومصر والإمارات تستطيع عيادات الأطفال الخارجية طلب الاختبار. في الدول التي لا يتوفر فيها الاختبار محلياً، الإحالة إلى مستشفى يمتلك خدمة مخبرية أكثر شمولاً هي المسار العملي.
لا تحتاج إلى ظهور أعراض لطلب اختبار الرصاص في الدم لطفل تعرض بانتظام للكحل. صغ الطلب للطبيب بوصفه فحصاً احترازياً لطفل تعرض بشكل متكرر لمستحضر تجميل قد يحتوي على رصاص. معظم أطباء الأطفال المُطلعين على هذه الممارسة سيفهمون الطلب مباشرةً.
إن أعطت النتيجة ارتفاعاً، سيُرشدك الطبيب إلى الخطوات التالية التي تعتمد على المستوى المكتشف. الارتفاع البسيط يستلزم إزالة المصدر وإعادة الاختبار بعد أشهر لتأكيد انخفاض المستوى. المستويات الأعلى تستدعي متابعة أوثق وفي بعض الحالات علاجاً. احتفظ بنتيجة الاختبار في سجل صحة الطفل لأن مستويات الرصاص تُؤثر على مراقبة النمو لسنوات.
يمكنك استخدام تطبيق سهتك لتسجيل نتائج الاختبارات بما فيها مستوى الرصاص في الدم وتتبع الأعراض التي تُلاحظها على طفلك والاحتفاظ بسجل الأدوية والتعرض الذي يسافر مع السجل الصحي للأسرة.
أسئلة شائعة
هل كل أنواع الكحل خطيرة على الأطفال؟
الكحل التقليدي المصنوع من الغالينا وهي كبريتيد الرصاص خطير على الأطفال. بعض مستحضرات التجميل الحديثة التي تُباع باسم الكحل تستخدم أصباغاً أكثر أماناً مثل الكربون الأسود أو أكسيد الحديد. الإشكالية أنك لا تستطيع التمييز بالنظر بين النوعين، خاصة إن اشتُري المنتج بشكل غير رسمي أو أُحضر من الخارج.
كم من الرصاص من الكحل يكفي لإحداث الضرر؟
لا يوجد مستوى آمن مُحدَّد من الرصاص لدماغ الطفل النامي. حتى التعرض المتكرر المنخفض المستوى يتراكم بمرور الوقت ويمكن أن يؤثر على الذكاء والسلوك. القلق ليس من تطبيق واحد بل من التأثير التراكمي لتطبيق الكحل بانتظام منذ الولادة وهو ممارسة شائعة في كثير من المجتمعات.
ما الأعراض التي أبحث عنها إن كان طفلي قد تعرض للكحل؟
معظم الأطفال الذين لديهم مستويات رصاص مرتبطة بالتعرض للكحل لا تظهر عليهم أعراض واضحة. حين تظهر أعراض تشمل سهولة الاستثارة وضعف الشهية واضطراب النوم وآلام البطن. عند مستويات أعلى قد تحدث قيء وضعف عضلي وتشنجات. غياب الأعراض لا يعني أن التعرض كان بلا ضرر.
هل يمكنني اختبار الكحل في المنزل للتحقق من احتوائه على رصاص؟
لاقطات الرصاص المنزلية يمكنها إعطاء مؤشر لكنها غير موثوقة لهذا الاستخدام. الاختبار المخبري في منشأة متخصصة هو الطريقة الدقيقة الوحيدة. بعض مختبرات الصحة العامة في المنطقة وأقسام الكيمياء في الجامعات تستطيع اختبار منتجات التجميل إن تواصلت معهم.
هل يضر الكحل البالغين الذين يستخدمونه بانتظام؟
البالغون الذين يستخدمون الكحل المحتوي على الرصاص بانتظام معرَّضون أيضاً للخطر، وإن كان دماغ الرضيع النامي أشد هشاشة بكثير. التعرض المزمن للرصاص عند البالغين مرتبط بارتفاع ضغط الدم وتلف الكلى، وعند النساء في سن الإنجاب بخطر على الجنين خلال الحمل.
هل الكحل القائم على الأنتيمون آمن؟
الأنتيمون أقل سمية حادة من الرصاص بالتركيزات الموجودة في مستحضرات التجميل والمنتجات القائمة عليه لا تحمل نفس مخاطر التأثيرات العصبية الحادة المصاحبة للرصاص. مع ذلك الأنتيمون معدن لا يخلو من سمية وغير موصى به للرضع. للأطفال الأكبر والبالغين، الكحل القائم على الأنتيمون من مصدر مُنظَّم أكثر أماناً بشكل ملحوظ من المستحضرات القائمة على الرصاص.
متى يصل الرصاص إلى مستويات خطيرة في الدم بعد التعرض للكحل؟
الرصاص من الكحل يصل مجرى الدم خلال ساعات من التطبيق عبر امتصاص الجلد والأغشية المخاطية. مستوى الرصاص في الدم يعكس التعرض الأخير. التطبيق المنتظم على مدى أسابيع وأشهر يُؤدي إلى تراكم، ومستوى الدم يعكس متوسطاً متحركاً للتعرضات الأخيرة. تطبيق واحد من المستبعد أن يُنتج مستويات عالية، لكن الممارسة نادراً ما تكون حدثاً لمرة واحدة.
المصادر
- Hore P, Sedlar S: Traditional Eye Cosmetics and Cultural Powders as a Source of Lead Exposure, Pediatrics, 2024
- McMichael JR, Stoff BK: Surma eye cosmetic in Afghanistan: a potential source of lead toxicity in children, European journal of pediatrics, 2018
- Centers for Disease Control and Prevention (CDC): Infant lead poisoning associated with use of tiro, an eye cosmetic from Nigeria--Boston, Massachusetts, 2011, MMWR. Morbidity and mortality weekly report, 2012
- Jallad KN, Hedderich HG: Characterization of a hazardous eyeliner (kohl) by confocal Raman microscopy, Journal of hazardous materials, 2005
- Ericson B, Hu H, Nash E et al: Blood lead levels in low-income and middle-income countries: a systematic review, The Lancet. Planetary health, 2021
- Nir A, Tamir A, Zelnik N et al: Is eye cosmetic a source of lead poisoning?, Israel journal of medical sciences, 1992
هذا المحتوى للتثقيف الصحي فقط ولا يغني عن استشارة الطبيب. إذا كانت لديك أعراض تقلقك فراجع طبيبك.